شاركنا تاريخ ميلادك!
تاريخ الميلاد
تاريخ الميلاد المدخل غير مكتمل يرجى ادخال تاريخ ميلاد صحيح
×
أبى شوقى لحسين شوقى
20.00 جنيه

20.00 جنيه 

  - ستوفر -20.00 جنيه
الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة  التفاصيل
رقم ال ISBN
9789770927241
الفئات
تاريخ
الكاتب
حسين شوقى
الناشر
دار الشروق
الوصف:

  • كان «شوقى»، وقد أحب بنيه كما أحبهم، جديرًا بأن يبروه كما بروه حيًّا وميتًا.
  • إنهم ما زالوا إلى اليوم يتعقبون كل أثر من آثاره، دقيقًا كان أو جليلًا، قريبًا أو بعيدًا، فيـوالون طبـع دواوينه ومؤلفـاته النثرية ولا يغفلون طرفة من طرف أدبه حتى فى أيام صباه الأولى.
  • ومن ألطف آيات هذا البر هذا الكتاب النفيس الذى صور فيه نجله حسين معاهد نشأته فى ظل منجبه العظيم، وما لقيه من حنو ورحمة وعناية، وما ربى فيه ...

اشحن الى القاهرة (تغيير المدينة)
التوصيل خلال الأربعاء ٢٥ إبريل - الجمعة ٢٧ إبريل الي القاهرة
قطعة واحدة متوفرة فقط!

حالة السلعة:
جديدة
البائع:
Dar.Elshorouk (100% تقييم ايجابي)

معلومات المنتج

  •  

    المواصفات

    رقم ال ISBN
    9789770927241
    EAN-13
    6221102026321
    الفئات
    تاريخ
    الرقم المميز للسلعة
    2724568978462
    المؤلفين
    الكاتب
    حسين شوقى
    رقم ال ISBN
    9789770927241
    EAN-13
    6221102026321
    الفئات
    تاريخ
    الرقم المميز للسلعة
    2724568978462
    المؤلفين
    الكاتب
    حسين شوقى
    المؤلفين
    الناشر
    دار الشروق
    معلومات تقنية
    غلاف الكتاب
    غلاف عادي
    اللغات والبلدان
    لغة الكتاب
    العربية
    إقرأ المزيد
  •  

    الوصف:

    • كان «شوقى»، وقد أحب بنيه كما أحبهم، جديرًا بأن يبروه كما بروه حيًّا وميتًا.
    • إنهم ما زالوا إلى اليوم يتعقبون كل أثر من آثاره، دقيقًا كان أو جليلًا، قريبًا أو بعيدًا، فيـوالون طبـع دواوينه ومؤلفـاته النثرية ولا يغفلون طرفة من طرف أدبه حتى فى أيام صباه الأولى.
    • ومن ألطف آيات هذا البر هذا الكتاب النفيس
    • كان «شوقى»، وقد أحب بنيه كما أحبهم، جديرًا بأن يبروه كما بروه حيًّا وميتًا.
    • إنهم ما زالوا إلى اليوم يتعقبون كل أثر من آثاره، دقيقًا كان أو جليلًا، قريبًا أو بعيدًا، فيـوالون طبـع دواوينه ومؤلفـاته النثرية ولا يغفلون طرفة من طرف أدبه حتى فى أيام صباه الأولى.
    • ومن ألطف آيات هذا البر هذا الكتاب النفيس الذى صور فيه نجله حسين معاهد نشأته فى ظل منجبه العظيم، وما لقيه من حنو ورحمة وعناية، وما ربى فيه من دلال وعطف ورعاية منذ تركت أسرته البيت القديم بخط الحنفى، وانتقلت إلى الدار التى اشتهرت بكرمة ابن هانئ فى المطرية، ثم إلى الصرح المشيد فى حديقته الواسعة على النيل بالجيزة.
 

تقييمات المستخدمين

0
لا يوجد تقييمات بعد
كن أول من يقيِّم هذا المنتج
قيِّم هذا المنتج:

إعلانات مُموَّلة لك

×

الرجاء تأكيد رقم هاتفك الجوال لإكمال عملية الشراء

سنقوم بإرسال رسالة نصية تحتوي على رمز التفعيل، الرجاء التأكد من رقم هاتفك الجوال ادناه، ثم انقر على زر "أرسل رمز التفعيل".