شاركنا تاريخ ميلادك!
تاريخ الميلاد
تاريخ الميلاد المدخل غير مكتمل يرجى ادخال تاريخ ميلاد صحيح
×
السلعة غير متوفرة حاليا
أورشليم - نينوى بقلم سعد خليل الجبوري
كن أول من يقيِّم هذا المنتج 
×
تفقد سلع أخرى متوفرة سلع أخرى متوفرة

إعلانات مُموَّلة لك

معلومات المنتج

  •  

    المواصفات

    رقم ال ISBN
    9789776510609
    الفئات
    قصص وروايات
    لغة الكتاب
    العربية
    الناشر
    دار أبن رشد
    رقم ال ISBN
    9789776510609
    الفئات
    قصص وروايات
    لغة الكتاب
    العربية
    الناشر
    دار أبن رشد
    الرقم المميز للسلعة
    2724488428153
    المؤلفين
    الكاتب
    سعد خليل الجبوري
    معلومات تقنية
    غلاف الكتاب
    غلاف عادي
    إقرأ المزيد
  •  

    الوصف:

     لماذا ينتهي بنا الأمر هكذا دوما؟.. أنصاف وحسب.. ندعي الملائكية ونحن نغوص في الشيطنة.. نحب الذين سنتركهم.. ونعشق من سيرحلون حتما.. نبخل بمشاعرنا ما داموا قربنا.. وملء أيدينا فنزدريهم.. ونمنح كل شيء فقط عندما نخطط للرحيل.. نذبح بعضنا البعض بحجة إحلال السلام.. ونكيل التهم للآخر دوما.. لأننا نشك في ما

     لماذا ينتهي بنا الأمر هكذا دوما؟.. أنصاف وحسب.. ندعي الملائكية ونحن نغوص في الشيطنة.. نحب الذين سنتركهم.. ونعشق من سيرحلون حتما.. نبخل بمشاعرنا ما داموا قربنا.. وملء أيدينا فنزدريهم.. ونمنح كل شيء فقط عندما نخطط للرحيل.. نذبح بعضنا البعض بحجة إحلال السلام.. ونكيل التهم للآخر دوما.. لأننا نشك في ما نفعله.. نخاصم من نسميهم أنفسنا حتى ولو كانوا آلهة.. 

    ليس ذنبي أنني هكذا.. لم أمنح حق الاختيار يوما.. أملوا علي كل شيء.. حتى الحرية.. التي يجب أن تكون محافظة.. لا عاهرة.. وهم يمتطونها كل يوم لإشباع رغباتهم بحجة الوصاية على حيواتنا ومشاعرنا بتفويض من السماء..

    يوم أن التقت أعيننا للمرة الأولى.. في ذلك المطعم اللعين.. أحببتك.. وأحببتني.. قبل أن نعرف عن بعضنا البعض شيئا.. ويوم أن تلامست أيدينا أحسست بأنك أنا.. لا اثنين يمسكان أيدي بعضهما البعض ليعبرا الشارع.. ويوم أن قبلتني على خدي على غفلة مني.. أحسست أن العالم ينبثق من شفتيك الممتلئتين.. وأحسست أن خدي مزار مقدس.. لا يعقل بأن السماء تبيح لنا قتل بعضنا البعض وتعدنا جميعا بالجنة.. تمنحنا الكره وتمنع عنا الحب..؟؟.. الرب لم يقل هذا.. غلط.. غلط... 

    لم كل من يرتدي ثياب المتدين يدّعي إمتلاك الحق الحصري لنقل كلمات الرب.. ويمنح نفسه امتياز معاملة الناس بفوقية تليق بإله لا بناقل رسالة وحسب.. فلينقّوا أنفسهم قبل أن يقتلونا باسم أربابهم.. وليتواضعوا ما دامهم يضمنون الملكوت.. لماذا نستفتي في الحب قلوبا لا تعرفه؟؟ سيحرمونه قطعا..


 

تقييمات المستخدمين

0
لا يوجد تقييمات بعد
كن أول من يقيِّم هذا المنتج
قيِّم هذا المنتج:

×

الرجاء تأكيد رقم هاتفك الجوال لإكمال عملية الشراء

سنقوم بإرسال رسالة نصية تحتوي على رمز التفعيل، الرجاء التأكد من رقم هاتفك الجوال ادناه، ثم انقر على زر "أرسل رمز التفعيل".