شاركنا تاريخ ميلادك!
تاريخ الميلاد
تاريخ الميلاد المدخل غير مكتمل يرجى ادخال تاريخ ميلاد صحيح
×
التطواني
60.00 جنيه
إستخدم طرق الدفع الإلكترونية لإستلام الطلب بدون تلامس

60.00 جنيه 

  - ستوفر -60.00 جنيه
الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة  التفاصيل
الفئات
قصص وروايات
لغة الكتاب
العربية
الناشر
ن للنشر و التوزيع
الكاتب
محمد الصفتى
الوصف:

  • انطفأت الشمعة في وسط التورتة العملاقة بنظرة من عينيّ هالة قبل أن ينتهي الجمع من (يا جميل) الأخيرة وهو ما لحظته ميادة الصغيرة التي كانت عيناها منهمكتين في حرق هالة طيلة الحفل حسدًا على فستانها الورديّ المبهر ومنزل أسرتها الأنيق وملذّات الحياة المجتمعة على السماط الممدود خصيصًا من أجلها!
  • فقط هذا هو ما أتاح لها رؤية عيني هالة الناقمتين على الاحتفال بذكرى ميلادها تبرقان بريقًا لا يكاد يُلحظ ...

اشحن الى القاهرة (تغيير المدينة)
التوصيل خلال الأحد ٢٥ أكتوبر - الثلاثاء ٢٧ أكتوبر الي القاهرة

حالة السلعة:
جديدة
البائع:
Visionbstore (75% تقييم ايجابي)

معلومات المنتج

  •  

    المواصفات

    الفئات
    قصص وروايات
    لغة الكتاب
    العربية
    الناشر
    ن للنشر و التوزيع
    الرقم المميز للسلعة
    2724320895556
    المؤلفين
    الكاتب
    محمد الصفتى
    الفئات
    قصص وروايات
    لغة الكتاب
    العربية
    الناشر
    ن للنشر و التوزيع
    الرقم المميز للسلعة
    2724320895556
    المؤلفين
    الكاتب
    محمد الصفتى
    إقرأ المزيد
  •  

    الوصف:


    • انطفأت الشمعة في وسط التورتة العملاقة بنظرة من عينيّ هالة قبل أن ينتهي الجمع من (يا جميل) الأخيرة وهو ما لحظته ميادة الصغيرة التي كانت عيناها منهمكتين في حرق هالة طيلة الحفل حسدًا على فستانها الورديّ المبهر ومنزل أسرتها الأنيق وملذّات الحياة المجتمعة على السماط الممدود خصيصًا من أجلها!

    • فقط هذا هو ما

    • انطفأت الشمعة في وسط التورتة العملاقة بنظرة من عينيّ هالة قبل أن ينتهي الجمع من (يا جميل) الأخيرة وهو ما لحظته ميادة الصغيرة التي كانت عيناها منهمكتين في حرق هالة طيلة الحفل حسدًا على فستانها الورديّ المبهر ومنزل أسرتها الأنيق وملذّات الحياة المجتمعة على السماط الممدود خصيصًا من أجلها!

    • فقط هذا هو ما أتاح لها رؤية عيني هالة الناقمتين على الاحتفال بذكرى ميلادها تبرقان بريقًا لا يكاد يُلحظ انطفأت على إثره الشمعة دون أن تهتزّ ذبالتها.. لم يهتم أحد وصفّق الجميع ثم أعاد أحدهم إضاءة غرفة الاستقبال لتُفزِع شهقة ميادة الآذان وعندما أشارت الطفلة لهالة في رعبٍ لم يفهم أحد لِمَ يثير مرأى فتاة جميلة رقيقة مقطّبة الجبين قليلًا فزع أحدهم خاصةً أنّه لا يوجد من يعاني من (فوبيا التكشيرة) في حدود ما كانوا يعلمون.


 

تقييمات المستخدمين

0
لا يوجد تقييمات بعد
كن أول من يقيِّم هذا المنتج
قيِّم هذا المنتج:

إعلانات مُموَّلة لك

×

الرجاء تأكيد رقم هاتفك الجوال لإكمال عملية الشراء

سنقوم بإرسال رسالة نصية تحتوي على رمز التفعيل، الرجاء التأكد من رقم هاتفك الجوال ادناه، ثم انقر على زر "أرسل رمز التفعيل".