شاركنا تاريخ ميلادك!
تاريخ الميلاد
تاريخ الميلاد المدخل غير مكتمل يرجى ادخال تاريخ ميلاد صحيح
×
السياسة الخارجية اليابانية في شرق آسيا ل د. إيمان عبد العال عبد الغني
190.00 جنيه

السياسة الخارجية اليابانية في شرق آسيا ل د. إيمان عبد العال عبد الغني

كن أول من يقيِّم هذا المنتج 

190.00 جنيه 

  - ستوفر 0.00 جنيه
الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة  التفاصيل
رقم ال ISBN
978-977-276-815-8
الفئات
سياسة
الكاتب
د. إيمان عبد العال عبد الغني
الناشر
مكتب العربي للمعارف
الوصف:

  • شهد العالم منذ بداية تسعينيات القرن العشرين مجموعة من التحولات في النظام الدولي؛ أدت بدورها إلى تغير هيكل القوة داخل هذا النظام، مع بروز فاعلين جدد لاسيما في الأطر الإقليمية يعنينا منها اليابان محور هذه الدراسة، حيث برزت اليابان فيما بعد الحرب الباردة كقوة اقتصادية كبري ذات تأثير قوي وهام على الاقتصاد العالمي، وذلك بعد أن ظلت حبيسة مدرسة “يوشيدا” طوال فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية ...

اشحن الى القاهرة (تغيير المدينة)
التوصيل خلال الأحد ٢٣ فبراير - الثلاثاء ٢٥ فبراير الي القاهرة

حالة السلعة:
جديدة
البائع:
almaktabalarabylelmaaref (لا يوجد تقييم)

معلومات المنتج

  •  

    المواصفات

    رقم ال ISBN
    978-977-276-815-8
    الفئات
    سياسة
    الرقم المميز للسلعة
    2724676093316
    المؤلفين
    الكاتب
    د. إيمان عبد العال عبد الغني
    المؤلفين
    الناشر
    مكتب العربي للمعارف
    رقم ال ISBN
    978-977-276-815-8
    الفئات
    سياسة
    الرقم المميز للسلعة
    2724676093316
    المؤلفين
    الكاتب
    د. إيمان عبد العال عبد الغني
    المؤلفين
    الناشر
    مكتب العربي للمعارف
    معلومات تقنية
    غلاف الكتاب
    غلاف ورقي
    اللغات والبلدان
    لغة الكتاب
    عربية
    دي جي
    هل يتطلب هذا المنتج بطارية او يحتوي بطارية
    إقرأ المزيد
  •  

    الوصف:

    • شهد العالم منذ بداية تسعينيات القرن العشرين مجموعة من التحولات في النظام الدولي؛ أدت بدورها إلى تغير هيكل القوة داخل هذا النظام، مع بروز فاعلين جدد لاسيما في الأطر الإقليمية يعنينا منها اليابان محور هذه الدراسة، حيث برزت اليابان فيما بعد الحرب الباردة كقوة اقتصادية كبري ذات تأثير قوي وهام على
    • شهد العالم منذ بداية تسعينيات القرن العشرين مجموعة من التحولات في النظام الدولي؛ أدت بدورها إلى تغير هيكل القوة داخل هذا النظام، مع بروز فاعلين جدد لاسيما في الأطر الإقليمية يعنينا منها اليابان محور هذه الدراسة، حيث برزت اليابان فيما بعد الحرب الباردة كقوة اقتصادية كبري ذات تأثير قوي وهام على الاقتصاد العالمي، وذلك بعد أن ظلت حبيسة مدرسة “يوشيدا” طوال فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية والتي استطاعت من خلالها تحويل ما لحق بها من هزيمة إلى نجاح اقتصادي كبير في مقابل تحجيم دورها العسكري والسياسي، وهو ما جعلها تعتمد على الأدوات الاقتصادية بالأساس لتحقيق أهدافها الخارجية. إلا أنه بنهاية الحرب الباردة في مستهل التسعينيات من القرن الماضي بتفكك الاتحاد السوفيتي السابق، وظهور نظام عالمي جديد بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية تحتم على اليابان العمل على إعادة صياغة سياستها الخارجية بما يتوافق ومتغيرات المرحلة الجديدة الناتجة عن تغير هيكل النظام العالمي، وبما يمكنها من لعب دور يحقق لها مزيدًا من الرفاهية والأمن ويضمن لها الاحتفاظ بمكانتها الاقتصادية، من هنا قامت اليابان بانتهاج سياسة خارجية جديدة بشكل يتناسب مع مكانتها الاقتصادية العالمية كثالث أكبر اقتصاد عالمي (بعد أن تقدمت الصين مؤخرا لتحتل المكانة الثانية) فكانت حرب الخليج الثانية بمثابة نقطة التحول في السياسة الخارجية اليابانية للتحرك بفاعلية أكثر والسعي لتنويع أدوات سياستها الخارجية بدلاً من الاعتماد على الأداة الاقتصادية فقط، وخاصة بعد توجيه اللوم لها على البطء في اتخاذ قرار الانضمام للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب دستورها الذي يحرمها من استخدام القوة واقتصار مشاركتها آنذاك على المساهمة المالية فقط.
 

تقييمات المستخدمين

0
لا يوجد تقييمات بعد
كن أول من يقيِّم هذا المنتج
قيِّم هذا المنتج:

إعلانات مُموَّلة لك

×

الرجاء تأكيد رقم هاتفك الجوال لإكمال عملية الشراء

سنقوم بإرسال رسالة نصية تحتوي على رمز التفعيل، الرجاء التأكد من رقم هاتفك الجوال ادناه، ثم انقر على زر "أرسل رمز التفعيل".