شاركنا تاريخ ميلادك!
تاريخ الميلاد
تاريخ الميلاد المدخل غير مكتمل يرجى ادخال تاريخ ميلاد صحيح
×
السياسة ونظام الحكم في الإسلام ل د.إسماعيل عبد الكافي
150.00 جنيه

السياسة ونظام الحكم في الإسلام ل د.إسماعيل عبد الكافي

كن أول من يقيِّم هذا المنتج 

150.00 جنيه 

  - ستوفر 0.00 جنيه
الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة  التفاصيل
رقم ال ISBN
978-977-812-178-0
الفئات
سياسة
الكاتب
د.إسماعيل عبد الكافي
الناشر
مكتب العربي للمعارف
الوصف:

  • الأمم المختلفة لها خصائصها المتفردة وقيمها المتنوعة، فما يصلح هنا قد لا يصلح هناك، وما ينجح في أمة ليس بالضرورة أن ينجح في غيرها، فالفضائل والصفات موزعة بين الأمم، وكما قال أبو حيان التوحيدي الذي نتفق معه( ): هناك خصائص متنوعة تتفرد بها الأمم: فالفرس تقتدي ولا تبتكر ويميزهم السياسة، والروم لا يحسنون إلا البناء والهندسة، والصين أصحاب صنعة لا فكر لها ولا رواية، والترك يميزهم الشجاعة وهم سباع ...

اشحن الى القاهرة (تغيير المدينة)
التوصيل خلال الإثنين ٢٤ فبراير - الأربعاء ٢٦ فبراير الي القاهرة

حالة السلعة:
جديدة
البائع:
almaktabalarabylelmaaref (لا يوجد تقييم)

معلومات المنتج

  •  

    المواصفات

    رقم ال ISBN
    978-977-812-178-0
    الفئات
    سياسة
    الرقم المميز للسلعة
    2724676094054
    المؤلفين
    الكاتب
    د.إسماعيل عبد الكافي
    المؤلفين
    الناشر
    مكتب العربي للمعارف
    رقم ال ISBN
    978-977-812-178-0
    الفئات
    سياسة
    الرقم المميز للسلعة
    2724676094054
    المؤلفين
    الكاتب
    د.إسماعيل عبد الكافي
    المؤلفين
    الناشر
    مكتب العربي للمعارف
    معلومات تقنية
    غلاف الكتاب
    غلاف ورقي
    اللغات والبلدان
    لغة الكتاب
    عربية
    دي جي
    هل يتطلب هذا المنتج بطارية او يحتوي بطارية
    إقرأ المزيد
  •  

    الوصف:

    • الأمم المختلفة لها خصائصها المتفردة وقيمها المتنوعة، فما يصلح هنا قد لا يصلح هناك، وما ينجح في أمة ليس بالضرورة أن ينجح في غيرها، فالفضائل والصفات موزعة بين الأمم، وكما قال أبو حيان التوحيدي الذي نتفق معه( ): هناك خصائص متنوعة تتفرد بها الأمم: فالفرس تقتدي ولا تبتكر ويميزهم السياسة، والروم لا
    • الأمم المختلفة لها خصائصها المتفردة وقيمها المتنوعة، فما يصلح هنا قد لا يصلح هناك، وما ينجح في أمة ليس بالضرورة أن ينجح في غيرها، فالفضائل والصفات موزعة بين الأمم، وكما قال أبو حيان التوحيدي الذي نتفق معه( ): هناك خصائص متنوعة تتفرد بها الأمم: فالفرس تقتدي ولا تبتكر ويميزهم السياسة، والروم لا يحسنون إلا البناء والهندسة، والصين أصحاب صنعة لا فكر لها ولا رواية، والترك يميزهم الشجاعة وهم سباع للهراش، والهند أصحاب وهم وشعوذة أي خيال، واليونان يميزهم الفكر…أما العرب فميزهم الفصاحة ولقد علمتهم العزلة التفكير وساعدتهم بيئتهم على دقة الملاحظة والفراسة وهم ذوو قيم خُلقية عالية، وإذا وصفت أمة بفضيلة أو رذيلة فلا يكون ذلك إلا على مستوى التعميم في القول، وما ينطبق على الأمم في القيم ينطبق عليها في سياسة الأمور، فلكل شعب له خصائصه، هذا محافظ وهذا ثورى وهذا تقليدي وهذا مُقلد، فالديمقراطية قد تصلح هنا وقد يتحقق العدل هناك..الخ.. فالاختلاف في السياسة رحمة بالأمم، كما يمثل الوعي الإنساني عند جماعة من الجماعات أو عند أمم من الأمم ما يؤهلها للتغيير السريع أو البطيء أو الاستقرار دون تغيير أو الإصلاح المتدرج أو الثورة الشاملة… وكذلك الأمة الإسلامية، لها نظامها المتفرد الذي تتميز به في السياسة والحكم بالشورى، ولا  تفويض إلهي ببحاكم المسلم، ولم لا ؟؟!!، فلقد وضع لنا ربنا الله عز وجل، أساس الحيلة العامة في الإسلام ومنها السياسة والخلافة، وأسس لنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الحكم بتأسيسه الدولة الإسلامية وحاضرتها المدينة المنورة، وأوضح لنا من خلال سنته العطرة أسس الحكم والخلافة في المفهوم الإسلامي الشامل..
 

تقييمات المستخدمين

0
لا يوجد تقييمات بعد
كن أول من يقيِّم هذا المنتج
قيِّم هذا المنتج:

إعلانات مُموَّلة لك

×

الرجاء تأكيد رقم هاتفك الجوال لإكمال عملية الشراء

سنقوم بإرسال رسالة نصية تحتوي على رمز التفعيل، الرجاء التأكد من رقم هاتفك الجوال ادناه، ثم انقر على زر "أرسل رمز التفعيل".