×
الطاقة........ لعبة الكبار
20.00 جنيه

الطاقة........ لعبة الكبار

كن أول من يقيِّم هذا المنتج

20.00 جنيه 

الفئات
علم الطاقة
الكاتب
د.م محمد مصطفى محمد الخياط
الناشر
دار سطور الجديدة
الوصف

تتنوع مصادر الطاقة وصور استخداماتها فى حياتنا، وتنتشر فى ثنايا تفاصيلها. بدأت معرفتنا بالطـاقة مع معرفة الإنسان الأول بالنـار، كعلاقة بدائية بسيطة، إلا أنها فتحت له آفاقا رحبة، بدءً من طهى الطعام إلى صهر المعادن وتطويعها. وبتطور الفكر الإنساني عبر مراحل التاريخ المختلفة، كانت للطاقة الكلمة ...

اشحن الى القاهرة (تعديل مدينة)
احصل عليها الإثنين ٢٤ يوليو
قطعة واحدة متوفرة فقط!

حالة السلعة:
جديدة
البائع:
Mohamed-Elkhayat (لا يوجد تقييم)

معلومات السلعة

  •  

    المواصفات

    الفئات
    علم الطاقة
    الرقم المميز للسلعة
    2724278819833
    المؤلفين
    الكاتب
    د.م محمد مصطفى محمد الخياط
    الناشر
    دار سطور الجديدة
  •  

    الوصف

    تتنوع مصادر الطاقة وصور استخداماتها فى حياتنا، وتنتشر فى ثنايا تفاصيلها. بدأت معرفتنا بالطـاقة مع معرفة الإنسان الأول بالنـار، كعلاقة بدائية بسيطة، إلا أنها فتحت له آفاقا رحبة، بدءً من طهى الطعام إلى صهر المعادن وتطويعها. وبتطور الفكر الإنساني عبر مراحل التاريخ المختلفة، كانت للطاقة الكلمة
    تتنوع مصادر الطاقة وصور استخداماتها فى حياتنا، وتنتشر فى ثنايا تفاصيلها. بدأت معرفتنا بالطـاقة مع معرفة الإنسان الأول بالنـار، كعلاقة بدائية بسيطة، إلا أنها فتحت له آفاقا رحبة، بدءً من طهى الطعام إلى صهر المعادن وتطويعها. وبتطور الفكر الإنساني عبر مراحل التاريخ المختلفة، كانت للطاقة الكلمة الأعلى، لذا سعت الدول إلى امتلاك مصادرها وخاصة البترول والغاز الطبيعى، فمخرت السفن عباب البحر، واصَّعَدَتْ الطائرات فى السماء، ووطأت السيارات خد الأرض، فقطع الإنسان السهل والتل، والجبل والمنحدر، ونفث دخـان طاقته فى كل مكان مؤسسا حضـارةً كبيرةً أدق ما توصف أنها حضـارةٌ كربونية حتى النخاع، ودارت حروب، وافتُعِلت أزمـات، وسقطت عروش، وأصبح للطاقة الكلمة الأعلى .... من يملك الطـاقة يمتلك القوة ويضمن البقـاء.
     
    تأسست الحضـارة الحديثة على نواتج حرق الوقود، فأينما سار الإنسان الآن جر وراءه خيط دخـان، فاعتلٌت صحة كوكب الأرض وتأسس الاقتصاد العالمى هشا كبيت من زجاج، وتغلغل البترول والغاز فى أدمغة رجال الصناعة ومصممى محطات الكهرباء. استشرى هذان الشريكان فى دقائق حياتنا كعنكبوت مدت خيوطها فى كل اتجاه لنعلق بها كفرائس هشة سهلة، وغاب عنا أن خلف بيت العنكبوت تكمن طاقات متجددة أبداً ما غابت عن سطح الأرض، ولأن مصادر الطاقة الأحفورية –البترول والغاز والفحم- ذات تأثيرات بيئية سلبية وعرضه للنفاد تساءل أهل الاختصاص أى مستقبل ينتظرنا فى ظل سحب كربون تغشانا صباح مساء؟، وأى مصير نلقاه عندما تجف البئر وتخرج أيدينا خاوية دونما قطرة بترول؟ ... من هذين السؤالين تنشأ حاجتنا لوضع تصورات عن مستقبل الطاقة، ذلك المستقبل الذى وإن بَعُد يظل مرهونا بما نفعله اليوم، أليس ما نحصده اليوم نتاج عمل الأمس؟ !!.
     
    يعرض الكتاب لهذه الرؤى والأفكار ولغيرها، مستقرأً التاريخ من نافذة الطاقة، وكيف علا الاقتصاد العالمى رماديا على قوائم الطاقة، فنمت بيئتنا فى أجواء حضارة انتشر الكربون فى لبناتها، ثم ها هو ينظر إلى المستقبل، فيرى أنماطا جديدة لإنتاج الطاقة على أسس مستدامة، وتزاوجا لطيفا بين الطاقة والبيئة، واقتصاداً أخضر ينشر النور فى بيئتنا، وبنية معلوماتية تثٌور طرائق استخدامنا لأجهزة استهلاك الطاقة.
     
 

تقييمات المستخدمين

قيِّم هذا المنتج:

شكراً على التقييم ! اكتب تقييماً مفصلاً



لا يوجد تقييمات لهذا المنتج بعد.

إعلانات مُموَّلة لك

×

الرجاء تأكيد رقم هاتفك الجوال لإكمال عملية الشراء

سنقوم بإرسال رسالة نصية تحتوي على رمز التفعيل، الرجاء التأكد من رقم هاتفك الجوال ادناه، ثم انقر على زر "أرسل رمز التفعيل".