شاركنا تاريخ ميلادك!
تاريخ الميلاد
تاريخ الميلاد المدخل غير مكتمل يرجى ادخال تاريخ ميلاد صحيح
×
السلعة غير متوفرة حاليا
العيب فى ذات أفندينا ليونان لبيب رزق
كن أول من يقيِّم هذا المنتج 
×
تفقد سلع أخرى متوفرة سلع أخرى متوفرة

إعلانات مُموَّلة لك

معلومات المنتج

  •  

    المواصفات

    رقم ال ISBN
    9789770922844
    EAN-13
    6221102021753
    الفئات
    تاريخ
    الرقم المميز للسلعة
    2724568978356
    المؤلفين
    الكاتب
    يونان لبيب رزق
    رقم ال ISBN
    9789770922844
    EAN-13
    6221102021753
    الفئات
    تاريخ
    الرقم المميز للسلعة
    2724568978356
    المؤلفين
    الكاتب
    يونان لبيب رزق
    المؤلفين
    الناشر
    دار الشروق
    معلومات تقنية
    غلاف الكتاب
    غلاف عادي
    اللغات والبلدان
    لغة الكتاب
    العربية
    إقرأ المزيد
  •  

    الوصف:

    • العيب في ذات الحاكم من القضايا التي ظلت تفرض نفسها على التاريخ المصري في العلاقة بين رأس الدولة، كيفما كان مسماه: ملك، سلطان، أو رئيس جمهورية، وبين المصريين في مؤسساتهم، سواء كانت النيابية أو الصحفية، أو حتى على مستوى الأفراد. تبدأ هذه الظاهرة بعد إنشاء مجلس شورى النواب عام 1866، فظهور المؤسسة
    • العيب في ذات الحاكم من القضايا التي ظلت تفرض نفسها على التاريخ المصري في العلاقة بين رأس الدولة، كيفما كان مسماه: ملك، سلطان، أو رئيس جمهورية، وبين المصريين في مؤسساتهم، سواء كانت النيابية أو الصحفية، أو حتى على مستوى الأفراد. تبدأ هذه الظاهرة بعد إنشاء مجلس شورى النواب عام 1866، فظهور المؤسسة التشريعية يعني وجود أكثر من رأي، التي يمكن أن يتناقض أحدها مع رأى صاحب الذات الخديوية.
    • ثم إن نفس الفترة شهدت ظاهرة الصحافة الأهلية، وأصبحت بذلك طرفا ثالثا في المعادلة، مما عرض جريدة مثل الأهرام للإغلاق.
    • ثم إننا رأينا الامتداد بالظاهرة إلى ما بعد، صحيح أنه قد تم إلغاء الملكية عام 1953، وبالتالي سقط النص من الدستور القاضي بالعيب في الذات الملكية، غير أن ذلك كان صحيحا فقط من الناحية النظرية، أما من الناحية العملية فلم يكن مسموحا بالعيب في ذات رأس الدولـة، حتى لو كـان بلقب رئيس الجمهورية، ويتمتع بصلاحيات سياسية تسمح بضرورة نقدها، ومن ثم رأينا أن نتابع الظاهرة على عهد كل من الرئيسين عبد النـاصر والسـادات وإصداره قـانونًا مطاطًا يتيح له ملاحقة من يعيبون فيه عام 1980 باسم قانون حماية القيم من العيب، بل وزدنا على ذلك، فوصلنا إلى عهد الرئيس مبارك، على الرغم مما في الكتابة عنه من مذاق سياسي.
 

تقييمات المستخدمين

0
لا يوجد تقييمات بعد
كن أول من يقيِّم هذا المنتج
قيِّم هذا المنتج:

×

الرجاء تأكيد رقم هاتفك الجوال لإكمال عملية الشراء

سنقوم بإرسال رسالة نصية تحتوي على رمز التفعيل، الرجاء التأكد من رقم هاتفك الجوال ادناه، ثم انقر على زر "أرسل رمز التفعيل".