شاركنا تاريخ ميلادك!
تاريخ الميلاد
تاريخ الميلاد المدخل غير مكتمل يرجى ادخال تاريخ ميلاد صحيح
×
السلعة غير متوفرة حاليا
×
تفقد سلع أخرى متوفرة سلع أخرى متوفرة

إعلانات مُموَّلة لك

معلومات المنتج

  •  

    المواصفات

    رقم ال ISBN
    9789770914885
    بديل EANs
    2724259379547
    الفئات
    قصص وروايات
    لغة النص
    العربية
    رقم ال ISBN
    9789770914885
    بديل EANs
    2724259379547
    الفئات
    قصص وروايات
    لغة النص
    العربية
    الناشر
    دار الشروق
    الرقم المميز للسلعة
    2724259379547
    المؤلفين
    الكاتب
    نجيب محفوظ
    إقرأ المزيد
  •  

    الوصف:

    هنأه الشاب مرة أخرى، ودعا له بالتوفيق، ثم قال:
    قابلت صديقنا على طه أمس ومكثت معه مدة طويلة...
    وخفق قلب محجوب لهذا الانتقال المفاجئ، وساوره القلق،ترى هل أدى الحديث إلى على طه كيفما اتفق؟ أم على بزواجه وحدث به مأمون؟ لم يكن من الممكن ان يظل زواجه سرا، وكان حتما أن يعلم به على طه يوما ما، ولكن كيف

    هنأه الشاب مرة أخرى، ودعا له بالتوفيق، ثم قال:
    قابلت صديقنا على طه أمس ومكثت معه مدة طويلة...
    وخفق قلب محجوب لهذا الانتقال المفاجئ، وساوره القلق،ترى هل أدى الحديث إلى على طه كيفما اتفق؟ أم على بزواجه وحدث به مأمون؟ لم يكن من الممكن ان يظل زواجه سرا، وكان حتما أن يعلم به على طه يوما ما، ولكن كيف انتهى إليه؟ وكيف فسره؟ ونظر إلى مأمون فالتقت عيناهما، وقرأ فى العينين السوداوين الصافيتين الارتباك والريب، فلم يعد يخالجه الشك، إن عينى مأمون مرآة صافية لا تعرف المكر ولا الخداه، وهما تسألانه بلسان فصيح: "أحقا ما يقال؟ هل خنت صديقم حقا؟". ولم يجد فائدة من حمل صديقه على البدء بالسؤال، فال متسائلا:
    - وكيف حاله؟
    فقال مأمون برزانه:
    - على ما يرام..
    وساد الصمت برهة، وأطرق محجوب. لقد صدق حدسه ما فى ذلك شك. ولكن لأى مدى عرفت الحقيقة؟.. إن الذين يعرفون الحقيقة آل إحسان والبك والإخشيدى- لا يمكن أن يبوحوا بها لمخلوق،لأن البوح بها ضاربهم. ولو عرف مأمون الحقيقة لأبي أن يزوره، فليس من طبعه أن يتظاهر باحترام شخص يراه أهلا لا حتقاره، وهو ما جاءه إلا ليسمع دفاعه عن تهمة صديقه - تهمه الخيانة فقط لا تهمة الزواج من فتاة صفاتها كيت وكيت طمعا فى وظيفة- هذا هو الحق المبين. وقد ارتاح لمنطقه فلم يكن يعبأ بحزن على، ولا هو يعبأ براى مأمون فيه. ونظر إلى زائره بجسارته المعهودة وسأله:
    - ماذا يسوؤه؟
    ولم يدر مأمون ماذا يقول، فعض على شفته مرتبكا ولاذ بالصمت فضحك محجوب ضحكم فاترة كأنه يجيب نفسه:
    - زواجى.
    فتساءل مأمون بلهفة:
    -هل حقا...؟
    فقال محجوب باقتضاب:
    - تزجت حقا من جارتنا القديمة إحسان شحاتة تركى.. فلاحت فى وجه الآخر دهشة ممزوجة بانزعاج، فابتسم محجوب وقال:
    - ولكنى لم آت نكرا..
    وقص عليه كيف فترت العلاقة بين على وإحسان حتى انقطعت، وأكد له أنه لم يتقدم لطلب يدها إلا بعد ذلك.
    وسأله مأمون بصراحته المعروفة:
    - لست مسئولا عن فتور العلاقة وانقطاعها؟
    فقال له محجوب بلهجة التأكيد:
    - مطلقا.
    وانتهت الزيارة عقب ذلك. وشعر محجوب وهو يصافح مأمون ان الشاب يودعه الوادع الأخير، وما إن سمع صفقة الباب وهو يغلق حتى بصق باحتقار وغضب، وغمغم بحقد شديد "طظ"



    عدد الصفحات : 219 صفحة

 

تقييمات المستخدمين

0
لا يوجد تقييمات بعد
كن أول من يقيِّم هذا المنتج
قيِّم هذا المنتج:

×

الرجاء تأكيد رقم هاتفك الجوال لإكمال عملية الشراء

سنقوم بإرسال رسالة نصية تحتوي على رمز التفعيل، الرجاء التأكد من رقم هاتفك الجوال ادناه، ثم انقر على زر "أرسل رمز التفعيل".