شاركنا تاريخ ميلادك!
تاريخ الميلاد
تاريخ الميلاد المدخل غير مكتمل يرجى ادخال تاريخ ميلاد صحيح
×
المستمر والمتغير في السياسة الخارجية للاتحاد الأوربي تجاه جنوب المتوسط في أعقاب الثورات العربية ل هايدي عصمت كارس
165.00 جنيه

المستمر والمتغير في السياسة الخارجية للاتحاد الأوربي تجاه جنوب المتوسط في أعقاب الثورات العربية ل هايدي عصمت كارس

كن أول من يقيِّم هذا المنتج 

165.00 جنيه 

  - ستوفر 0.00 جنيه
الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة  التفاصيل
رقم ال ISBN
9789772768752
الفئات
سياسة
الكاتب
هايدي عصمت كارس
الناشر
مكتب العربي للمعارف
الوصف:

  • اجتاحت المنطقة العربية في يناير 2011 ثورات، ومظاهرات، واحتجاجات شعبية فيما عُرف “بالربيع العربي” تشبيهًا بربيع براج عام 1968. استطاعت هذه الثورات الإطاحة برأس النظام: زين العابدين في تونس، ومبارك في مصر. لكنها أخذت منحى مسلح وصل إلى الحرب الأهلية في ليبيا وسوريا، بينما تمت مواجهتها بقمع من الأنظمة الحاكمة في كل من اليمن . وأحيانًا تمت محاولات لاستيعابها من خلال مبادرات إصلاحية كحالتي المغرب ...

اشحن الى القاهرة (تغيير المدينة)
التوصيل خلال الخميس ٢٨ مارس - السبت ٣٠ مارس الي القاهرة

حالة السلعة:
جديدة
البائع:
almaktabalarabylelmaaref (لا يوجد تقييم)

معلومات المنتج

  •  

    المواصفات

    رقم ال ISBN
    9789772768752
    الفئات
    سياسة
    الرقم المميز للسلعة
    2724676100250
    المؤلفين
    الكاتب
    هايدي عصمت كارس
    المؤلفين
    الناشر
    مكتب العربي للمعارف
    رقم ال ISBN
    9789772768752
    الفئات
    سياسة
    الرقم المميز للسلعة
    2724676100250
    المؤلفين
    الكاتب
    هايدي عصمت كارس
    المؤلفين
    الناشر
    مكتب العربي للمعارف
    معلومات تقنية
    غلاف الكتاب
    غلاف ورقي
    اللغات والبلدان
    لغة الكتاب
    عربية
    دي جي
    هل يتطلب هذا المنتج بطارية او يحتوي بطارية
    إقرأ المزيد
  •  

    الوصف:

    • اجتاحت المنطقة العربية في يناير 2011 ثورات، ومظاهرات، واحتجاجات شعبية فيما عُرف “بالربيع العربي” تشبيهًا بربيع براج عام 1968. استطاعت هذه الثورات الإطاحة برأس النظام: زين العابدين في تونس، ومبارك في مصر. لكنها أخذت منحى مسلح وصل إلى الحرب الأهلية في ليبيا وسوريا، بينما تمت مواجهتها بقمع من الأنظمة
    • اجتاحت المنطقة العربية في يناير 2011 ثورات، ومظاهرات، واحتجاجات شعبية فيما عُرف “بالربيع العربي” تشبيهًا بربيع براج عام 1968. استطاعت هذه الثورات الإطاحة برأس النظام: زين العابدين في تونس، ومبارك في مصر. لكنها أخذت منحى مسلح وصل إلى الحرب الأهلية في ليبيا وسوريا، بينما تمت مواجهتها بقمع من الأنظمة الحاكمة في كل من اليمن . وأحيانًا تمت محاولات لاستيعابها من خلال مبادرات إصلاحية كحالتي المغرب والأردن. مثلت هذه الأحداث التاريخية الهامة علامة فارقة للنظم السياسية في هذه البلدان من ناحية، وفي علاقة الغرب عمومًا بدول المنطقة من ناحية أخرى،. حيث دفعت هذه الأحداث إلى إثارة العديد من الأسئلة حول مستقبل العلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية بين الطرفين.هذا السياق العربي استدعى من جديد وبقوة كامل أبعاد سياسة الاتحاد الأوروبي المتوسطية، بداية بالشراكة الأوروبية المتوسطية “إعلان برشلونة” لعام 1995، مرورًا بسياسة الجوار الأوروبية لعام 2004، وأخيرًا الاتحاد من أجل المتوسط لعام 2008. يفرض هذا السياق العربي حدوث تغيير في سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه دول جنوب المتوسط خاصةً فيما يتعلق بسياسات دعم الديمقراطية، والحكم الرشيد. فمع بداية عام 2011، ظهرت أول ملامح هذا التغيير في تصريحات مسئولي الاتحاد الأوروبي عن أهمية مراجعة السياسة المتوسطية للاتحاد من حيث الأولويات، والسياسات في ظل الواقع الجديد على الساحة العربية، بالإضافة إلى إصدار المفوضية الأوروبية وهيئة العمل الخارجي الأوروبي خطة قصيرة الأجل للتعامل مع الواقع العربي الجديد في مارس 2011 بعنوان “الشراكة من أجل الديمقراطية، والرخاء المشترك مع جنوب المتوسط”. وأخيرًا، قامت المفوضية وهيئة العمل الخارجي بمراجعة لسياسة الجوار الأوروبية الحاكمة لعلاقة الاتحاد الأوروبي بجواره الجنوبي والشرقي في مايو2011بعنوان “استجابة جديدة لجوار يتغير”.
 

تقييمات المستخدمين

0
لا يوجد تقييمات بعد
كن أول من يقيِّم هذا المنتج
قيِّم هذا المنتج:

إعلانات مُموَّلة لك

×

الرجاء تأكيد رقم هاتفك الجوال لإكمال عملية الشراء

سنقوم بإرسال رسالة نصية تحتوي على رمز التفعيل، الرجاء التأكد من رقم هاتفك الجوال ادناه، ثم انقر على زر "أرسل رمز التفعيل".