شاركنا تاريخ ميلادك!
تاريخ الميلاد
تاريخ الميلاد المدخل غير مكتمل يرجى ادخال تاريخ ميلاد صحيح
×
السلعة غير متوفرة حاليا
النظام الرأسمالى ومستقبله لحازم الببلاوي
كن أول من يقيِّم هذا المنتج 
×
تفقد سلع أخرى متوفرة سلع أخرى متوفرة

إعلانات مُموَّلة لك

معلومات المنتج

  •  

    المواصفات

    رقم ال ISBN
    9789770929643
    EAN-13
    6221102028172
    الفئات
    الاقتصاد والعلوم السياسية
    الرقم المميز للسلعة
    2724568978165
    المؤلفين
    الكاتب
    حازم الببلاوي
    رقم ال ISBN
    9789770929643
    EAN-13
    6221102028172
    الفئات
    الاقتصاد والعلوم السياسية
    الرقم المميز للسلعة
    2724568978165
    المؤلفين
    الكاتب
    حازم الببلاوي
    المؤلفين
    الناشر
    دار الشروق
    معلومات تقنية
    غلاف الكتاب
    غلاف عادي
    اللغات والبلدان
    لغة الكتاب
    العربية
    إقرأ المزيد
  •  

    الوصف:

    • الآن، وبعد قيام ثورة 25 يناير، أصبح من الطبيعي التساؤل عن مستقبل نظامنا الاقتصادي، ومن هنا كانت الحاجة إلى أن نعرف ماذا يحيط بنا من أفكار حول النظم الاقتصادية السائدة وفي مقدمتها “النظام الرأسمالي ومستقبله”، الأمر الذي يقدم خلفية مناسبة تمامًا لفهم ما يدور حول النظم الاقتصادية الغالبة وشكل تطورها
    • الآن، وبعد قيام ثورة 25 يناير، أصبح من الطبيعي التساؤل عن مستقبل نظامنا الاقتصادي، ومن هنا كانت الحاجة إلى أن نعرف ماذا يحيط بنا من أفكار حول النظم الاقتصادية السائدة وفي مقدمتها “النظام الرأسمالي ومستقبله”، الأمر الذي يقدم خلفية مناسبة تمامًا لفهم ما يدور حول النظم الاقتصادية الغالبة وشكل تطورها ومستقبله.
    • ولكن، هل صحيح أن «النظام الرأسمالي» أو «اقتصاد السوق» له معالم ثابتة وغير متغيرة؟ وهل “الرأسمالية” نظرية علمية لها أُصولها وقوانينها؟ أم إنها مثل أي شيء في الحياة الاقتصادية، هي خلاصة تجربة تاريخية تعبر عن احتياجات مجتمعية وتتطور معها، بأكثر منها وليدة نظرية علمية أو فكرة فلسفية؟ وماذا عن مستقبلها؟ وما أهم القضايا المطروحة أمامها؟.
 

تقييمات المستخدمين

0
لا يوجد تقييمات بعد
كن أول من يقيِّم هذا المنتج
قيِّم هذا المنتج:

×

الرجاء تأكيد رقم هاتفك الجوال لإكمال عملية الشراء

سنقوم بإرسال رسالة نصية تحتوي على رمز التفعيل، الرجاء التأكد من رقم هاتفك الجوال ادناه، ثم انقر على زر "أرسل رمز التفعيل".