شاركنا تاريخ ميلادك!
تاريخ الميلاد
تاريخ الميلاد المدخل غير مكتمل يرجى ادخال تاريخ ميلاد صحيح
×
السلعة غير متوفرة حاليا
ثورة يوليو والحياة الحزبية لأحمد زكريا الشلق
كن أول من يقيِّم هذا المنتج 
×
تفقد سلع أخرى متوفرة سلع أخرى متوفرة

إعلانات مُموَّلة لك

معلومات المنتج

  •  

    المواصفات

    رقم ال ISBN
    9789770968968
    EAN-13
    6221102027199
    الفئات
    سياسة
    الرقم المميز للسلعة
    2724568977946
    المؤلفين
    الكاتب
    أحمد زكريا الشلق
    رقم ال ISBN
    9789770968968
    EAN-13
    6221102027199
    الفئات
    سياسة
    الرقم المميز للسلعة
    2724568977946
    المؤلفين
    الكاتب
    أحمد زكريا الشلق
    المؤلفين
    الناشر
    دار الشروق
    معلومات تقنية
    غلاف الكتاب
    غلاف ورقي
    اللغات والبلدان
    لغة الكتاب
    العربية
    إقرأ المزيد
  •  

    الوصف:

    • صفحة مثيرة من تاريخ الصراع السياسي في مصر، بدأت منذ واجهت قيادة الحركة المباركة مشكلة السلطة وممارسة شئون الحكم بعد إمساكها بمقاليد الأمور في 23 يوليو 1952، في وقت كانت تفتقر فيه إلى الخبرة السياسية وإلى الوجود السياسي بين جماهير تتقاسمها أحزاب الصفوة الحاكمة وتنظيمات شعبية عقائدية.
    • لذلك خططت
    • صفحة مثيرة من تاريخ الصراع السياسي في مصر، بدأت منذ واجهت قيادة الحركة المباركة مشكلة السلطة وممارسة شئون الحكم بعد إمساكها بمقاليد الأمور في 23 يوليو 1952، في وقت كانت تفتقر فيه إلى الخبرة السياسية وإلى الوجود السياسي بين جماهير تتقاسمها أحزاب الصفوة الحاكمة وتنظيمات شعبية عقائدية.
    • لذلك خططت القيادة الجديدة للقضاء على أسس النظام القائم أولا قبل بناء نظام سياسي جديد وكان لابد من مواجهة الأحزاب التي كانت لا تزال قائمة ومنتظرة وكانت هذه المواجهة فصلا دراميا من تاريخ الثورة وتاريخ الصراع على السلطة، نجحت خلاله قيادة الثورة، مستخدمة قوة الدولة ومستغلة ضعف الأحزاب وتهالكها، في اقتلاع النظام الحزبي والإجهاز عليه دون رد فعل حقيقي من جانب هذه الأحزاب وجماهيرها وألغت قيادة الثورة التعددية الحزبية وسعت إلى خلق تنظيمات سياسية شعبية ذات طابع شمولي لملء الفراغ السياسي وحشد الجماهير وتسييسها بشكل موجه لخدمة أهداف الثورة ومبادئها.
    • وتتابعت هذه التنظيمات من هيئة التحرير إلى الاتحاد القومي إلى الاتحاد الاشتراكي العربي الذي استمر حتى أواسط السبعينيات، حين ظهر ضعفه وعجزه عن تحقيق أهداف وتوجهات النظام السياسي في عهد السادات، الأمر الذي جعل القيادة السياسية تنهي وجوده، بل وتنهي التجربة الشمولية برمتها، بعد ربع قرن من الزمان، لتعود مصر إلى التعددية الحزبية من جديد.
 

تقييمات المستخدمين

0
لا يوجد تقييمات بعد
كن أول من يقيِّم هذا المنتج
قيِّم هذا المنتج:

×

الرجاء تأكيد رقم هاتفك الجوال لإكمال عملية الشراء

سنقوم بإرسال رسالة نصية تحتوي على رمز التفعيل، الرجاء التأكد من رقم هاتفك الجوال ادناه، ثم انقر على زر "أرسل رمز التفعيل".