شاركنا تاريخ ميلادك!
تاريخ الميلاد
تاريخ الميلاد المدخل غير مكتمل يرجى ادخال تاريخ ميلاد صحيح
×
جر ناعم
60.00 جنيه

60.00 جنيه 

  - ستوفر 0.00 جنيه
الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة  التفاصيل
رقم ال ISBN
9773990990
الفئات
ادب
لغة الكتاب
العربية
الناشر
اطلس للنشر و الانتاج الإعلامي
الوصف:

  • توقعت أن تكون المكالمة عابرة مليئة بالأسئلة الساذجة والمشاعر المرتبكة، فى الواقع كانت المكالمة تسير على هذا النحو فى العشرين دقيقة الأولى، لكننى قلت لنفسى فلتكن حقيقيا، أنت تتحدث لشخص تحبه ربما لن تلتقى به فى حياتك مرة أخرى سوى مصادفة، فما الذى يمنع أن تنعش قلبك وأن تدخل عبر أسلاك الهاتف إلى غرفة عناية مركزة بحجم قلبها الرقيق.
  • باغتها بإعلان إفتقادى لها فصمتت بما يعنى أنها تفتقدنى لدرجة ...

اشحن الى القاهرة (تغيير المدينة)
التوصيل خلال الخميس ٢٥ إبريل - السبت ٢٧ إبريل الي القاهرة
4 قطع متوفرة فقط!

حالة السلعة:
جديدة
البائع:
Daralkotob (100% تقييم ايجابي)

معلومات المنتج

  •  

    المواصفات

    رقم ال ISBN
    9773990990
    الفئات
    ادب
    لغة الكتاب
    العربية
    الناشر
    اطلس للنشر و الانتاج الإعلامي
    رقم ال ISBN
    9773990990
    الفئات
    ادب
    لغة الكتاب
    العربية
    الناشر
    اطلس للنشر و الانتاج الإعلامي
    الرقم المميز للسلعة
    2724656161707
    المؤلفين
    الكاتب
    عمر طاهر
    معلومات تقنية
    غلاف الكتاب
    غلاف عادي
    دي جي
    هل يتطلب هذا المنتج بطارية او يحتوي بطارية
    إقرأ المزيد
  •  

    الوصف:

    • توقعت أن تكون المكالمة عابرة مليئة بالأسئلة الساذجة والمشاعر المرتبكة، فى الواقع كانت المكالمة تسير على هذا النحو فى العشرين دقيقة الأولى، لكننى قلت لنفسى فلتكن حقيقيا، أنت تتحدث لشخص تحبه ربما لن تلتقى به فى حياتك مرة أخرى سوى مصادفة، فما الذى يمنع أن تنعش قلبك وأن تدخل عبر أسلاك الهاتف إلى غرفة
    • توقعت أن تكون المكالمة عابرة مليئة بالأسئلة الساذجة والمشاعر المرتبكة، فى الواقع كانت المكالمة تسير على هذا النحو فى العشرين دقيقة الأولى، لكننى قلت لنفسى فلتكن حقيقيا، أنت تتحدث لشخص تحبه ربما لن تلتقى به فى حياتك مرة أخرى سوى مصادفة، فما الذى يمنع أن تنعش قلبك وأن تدخل عبر أسلاك الهاتف إلى غرفة عناية مركزة بحجم قلبها الرقيق.
    • باغتها بإعلان إفتقادى لها فصمتت بما يعنى أنها تفتقدنى لدرجة البانتوميم، سألتها عن حياتها الجديدة وعن مرضها الأخير، كانت كعادتها تغلف إجاباتها بسخرية لاذعة، أضحكتنى لدرجة أننى قمت لأعد لنفسى كوبا من الشاى وهى معى على الهاتف، أشعلت سيجارة وأطفئت الأنوار وتوحدت معها، أيقظ صوتها فى قلبى مسارات جديدة للدماء فشعرت بحياة ما تدب فى أركان جسدى.
    • حكيت لها عن وحدتى، فعرضت على أن تجرى لى جلسة علاج نفسى عبر الهاتف، سألتنى وحكيت، فسرت لى ما لا أفهمه ببراعة وأكدت لى أننى زى الفل وأنى الوحيد فى العالم الذى يعيش متونسا بوحدته لكنه لا يعترف بذلك، قلت لها أن الله خلق الحياة لكى تتم قسمتها على أثنين، رجل وامرأة هكذا تسير الأمور، لا معنى للفرحة ما لم تقتسمها مع أحد فتصبح أكبر على عكس قانون القسمة، والحزن يصبح قاتلا ما لم يتعاطف معك أحد.
    • كدت أطلب مقابلتها لكن صوت ما ناداها بلقبها الجديد فألتزمت بحدودى، حاولنا إنهاء المكالمة بلباقة ورقة دون جدوى، فاضطررت لأن أنهيها بقوة بحجة أننى مضطر للإستيقاظ مبكرا.
    • طلبت منى أن أسمح لها بأن تهاتفنى من حين لآخر لتطمئن على، وافقت وأنا أعرف أننى ربما لا أرد عليها فى المرة القادمة.
 

تقييمات المستخدمين

0
لا يوجد تقييمات بعد
كن أول من يقيِّم هذا المنتج
قيِّم هذا المنتج:

إعلانات مُموَّلة لك

×

الرجاء تأكيد رقم هاتفك الجوال لإكمال عملية الشراء

سنقوم بإرسال رسالة نصية تحتوي على رمز التفعيل، الرجاء التأكد من رقم هاتفك الجوال ادناه، ثم انقر على زر "أرسل رمز التفعيل".