شاركنا تاريخ ميلادك!
تاريخ الميلاد
تاريخ الميلاد المدخل غير مكتمل يرجى ادخال تاريخ ميلاد صحيح
×
جولة في أحياء القاهرة -تاريخ أحياء وشوارع القاهرة القديمة بقلم د. جمال الدين محمود حجازي
220.00 جنيه

جولة في أحياء القاهرة -تاريخ أحياء وشوارع القاهرة القديمة بقلم د. جمال الدين محمود حجازي

كن أول من يقيِّم هذا المنتج 

220.00 جنيه 

  - ستوفر -220.00 جنيه
الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة  التفاصيل
رقم ال ISBN
978-977-276-973-5
الفئات
تاريخ
لغة الكتاب
العربية
الناشر
المكتب العربي للمعارف
الوصف:

  • كانت عاصمة مصر منذ أن غزاها الرومان هي الإسكندرية، واحتفظوا بحصن ( حصن بابليون) في جنوب القاهرة والذي مايزال محتفظا ببعض من آثاره. عندما دخل عمرو بن العاص مصر عام 640 م اختار الموقع الاستراتيجي إلي شمال الحصن عند تفرع النيل إلي دلتاه ليكون عاصمة للدولة الإسلامية الوليدة، وكانت الفسطاط كما سميت حين ترك عمرو بن العاص فسطاطه ( خيمته)
  • أسس العباسيون مركزاً أخر لدولتهم يقع في الشمال الشرقي من ...

اشحن الى القاهرة (تغيير المدينة)
التوصيل خلال السبت ٢٨ يوليو - الأحد ٢٩ يوليو الي القاهرة

حالة السلعة:
جديدة
البائع:
almaktabalarabylelmaaref (لا يوجد تقييم)

معلومات المنتج

  •  

    المواصفات

    رقم ال ISBN
    978-977-276-973-5
    الفئات
    تاريخ
    لغة الكتاب
    العربية
    الناشر
    المكتب العربي للمعارف
    رقم ال ISBN
    978-977-276-973-5
    الفئات
    تاريخ
    لغة الكتاب
    العربية
    الناشر
    المكتب العربي للمعارف
    الرقم المميز للسلعة
    2724465428701
    المؤلفين
    الكاتب
    د. جمال الدين محمود حجازي
    معلومات تقنية
    غلاف الكتاب
    غلاف عادي
    إقرأ المزيد
  •  

    الوصف:

    • كانت عاصمة مصر منذ أن غزاها الرومان هي الإسكندرية، واحتفظوا بحصن ( حصن بابليون) في جنوب القاهرة والذي مايزال محتفظا ببعض من آثاره. عندما دخل عمرو بن العاص مصر عام 640 م اختار الموقع الاستراتيجي إلي شمال الحصن عند تفرع النيل إلي دلتاه ليكون عاصمة للدولة الإسلامية الوليدة، وكانت الفسطاط كما سميت حين
    • كانت عاصمة مصر منذ أن غزاها الرومان هي الإسكندرية، واحتفظوا بحصن ( حصن بابليون) في جنوب القاهرة والذي مايزال محتفظا ببعض من آثاره. عندما دخل عمرو بن العاص مصر عام 640 م اختار الموقع الاستراتيجي إلي شمال الحصن عند تفرع النيل إلي دلتاه ليكون عاصمة للدولة الإسلامية الوليدة، وكانت الفسطاط كما سميت حين ترك عمرو بن العاص فسطاطه ( خيمته)
    • أسس العباسيون مركزاً أخر لدولتهم يقع في الشمال الشرقي من الفسطاط وسميت "العسكر", بعدها بما يزيد عن مائة عام أخري أسس "أحمد بن طولون" في عصر الطولونيين مدينة "القطائع" عام 870م في الجانب الشمالي من العسكر. ويبني مسجده "مسجد أحمد بن طولون" عرفت المنطقة كلها فيما بعد باسم حي مصر القديمة أو مصر العتيقة،
    • تمر سنين كثيرة وهاهو جوهر الصقلي ودولته الفاطمية يؤسسان مدينة القاهرة، ويحيط حولها سوراً ويبني جوهر في وسط هذه المساحة قصراً كبيراً بلغت مساحته 70 فداناً. يوما بعد يوم وسنة بعد سنة تتوسع المدينة وتنمو وتتصل مع المدن الثلاث (الفسطاط – العسكر – القطائع) وأصبحت تمثل أكبر عواصم المدن الإسلامية، وخلال هذا العصر يبني الجامع الأزهر ومعه تتحدد الملامح الأولي لمنطقة وسط القاهرة التي نعرفها الآن. وعرف الناس أرض الطبالة ( الفجالة).
    • لم تكن كلمة "أحياء" القاهرة معروفه حتي مابعد هذا العصر، وكان يقال "خط"، كتب عبد الرحمن زكي في حواضر العالم الإسلامي في ألف وأربعمائة عام: القاهرة منارة الحضارة الإسلامية: في اليوم الذي خط فيه جوهر المدينة الجديدة أخذت كل قبيلة من القبائل التي تألف منها الجيش الفاطمي خطة عرفت باسمها. وقد كان أهم تلك الخطط أو الحارات: حارة الروم أو خطهم، حارة برجوان أحد خدمة القصر في أيام العزيز بالله نزار العبيدي. الخ.
    • جاء الأتراك إلي القاهرة بقيادة سليم الأول متخذة طريق صحراء الريدانية عام 1517م لينهي حكم المماليك. وهي الصحراء الذي استأنس فيها عباس باشا عندما تولى حكم مصر بعد وفاة عمه إبراهيم باشا فيما بعد وبني فيها قصره (الخمس سرايات أو قصر الحصوة)، وسماها باسمه فأصبح اسمها "العباسية". ومما يذكر أن العصر العثماني اهتم ببعض أحياء القاهرة مثل الأزبكية وبركة الفيل والجانب الغربي للخليج وبولاق، وأدخلوا بعض الطرز المعمارية علي العمائر في المدارس والمساجد والأسبلة والأضرحة ، لكن بقية القاهرة علي شكلها ومساحتها، دون تغير يذكر.
    • قي هذا الكتاب حاولت فيه أن أربط التاريخ بالجغرافيا بالأحداث التاريخية والاجتماعية التي مرت علي الأحياء، ولعلني أكون قد استطعت، ولا أنسي فضل من سبقوني في الكتابة عن أحياء القاهرة، فبدونهم ماكان لهذا الكتاب أن يظهر إلي الوجود، وأصدقكم القول أنه من الصعب بل ربما من المستحيل أن يشمل كتاب واحد كل مافي الأحياء وما مر عليها من أحداث ، لذلك فإن عدم ذكر بعض الأحياء لايقلل من قيمتها ولكنها ظروف إعداد الكتاب.
 

تقييمات المستخدمين

0
لا يوجد تقييمات بعد
كن أول من يقيِّم هذا المنتج
قيِّم هذا المنتج:

إعلانات مُموَّلة لك

×

الرجاء تأكيد رقم هاتفك الجوال لإكمال عملية الشراء

سنقوم بإرسال رسالة نصية تحتوي على رمز التفعيل، الرجاء التأكد من رقم هاتفك الجوال ادناه، ثم انقر على زر "أرسل رمز التفعيل".