شاركنا تاريخ ميلادك!
تاريخ الميلاد
تاريخ الميلاد المدخل غير مكتمل يرجى ادخال تاريخ ميلاد صحيح
×
حيرة عربى .. و حيرة يهودي لمصطفى الحسيني
74.00 جنيه

حيرة عربى .. و حيرة يهودي لمصطفى الحسيني

كن أول من يقيِّم هذا المنتج 

74.00 جنيه 

  - ستوفر -10.00 جنيه
الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة  التفاصيل
رقم ال ISBN
13 9789774900242
الفئات
سياسة
الكاتب
مصطفى الحسيني
الناشر
دار العين للنشر
الوصف:

  • أخذت أسأل نفسي إن كانت الحرب هي السبيل؟ وحتى هذه اللحظة لم أصل بيني وبين نفسي إلى إجابة عن هذا السؤال. إنما بقي السؤال يمسك بخناقي ويزيد حيرتي عُمقًا. أما الأمر الآخر الذي قادني إليه لقائي مع جماعة "ماتسبين"، فهو أنني بعد أن تركت "فتح" وعدت إلى مصر، شرعت في وضع كتاب عن "الاتجاهات غير الصهيونية في إسرائيل". وانتهيت منه ودفعت به إلى واحدة من دور النشر، فقبلت نشره. بعد ذلك أقلقني الكتاب، ...

اشحن الى القاهرة (تغيير المدينة)
احصل عليه الخميس ٢٤ أكتوبر
3 قطع متوفرة فقط!

حالة السلعة:
جديدة
البائع:
Daralkotob (100% تقييم ايجابي)
ملاحظة البائع:
1166 

معلومات المنتج

  •  

    المواصفات

    رقم ال ISBN
    13 9789774900242
    الفئات
    سياسة
    الرقم المميز للسلعة
    2724646177329
    المؤلفين
    الكاتب
    مصطفى الحسيني
    المؤلفين
    الناشر
    دار العين للنشر
    رقم ال ISBN
    13 9789774900242
    الفئات
    سياسة
    الرقم المميز للسلعة
    2724646177329
    المؤلفين
    الكاتب
    مصطفى الحسيني
    المؤلفين
    الناشر
    دار العين للنشر
    معلومات تقنية
    غلاف الكتاب
    غلاف ورقي
    اللغات والبلدان
    لغة الكتاب
    العربية
    دي جي
    هل يتطلب هذا المنتج بطارية او يحتوي بطارية
    إقرأ المزيد
  •  

    الوصف:

    • أخذت أسأل نفسي إن كانت الحرب هي السبيل؟ وحتى هذه اللحظة لم أصل بيني وبين نفسي إلى إجابة عن هذا السؤال. إنما بقي السؤال يمسك بخناقي ويزيد حيرتي عُمقًا. أما الأمر الآخر الذي قادني إليه لقائي مع جماعة "ماتسبين"، فهو أنني بعد أن تركت "فتح" وعدت إلى مصر، شرعت في وضع كتاب عن "الاتجاهات غير الصهيونية في
    • أخذت أسأل نفسي إن كانت الحرب هي السبيل؟ وحتى هذه اللحظة لم أصل بيني وبين نفسي إلى إجابة عن هذا السؤال. إنما بقي السؤال يمسك بخناقي ويزيد حيرتي عُمقًا. أما الأمر الآخر الذي قادني إليه لقائي مع جماعة "ماتسبين"، فهو أنني بعد أن تركت "فتح" وعدت إلى مصر، شرعت في وضع كتاب عن "الاتجاهات غير الصهيونية في إسرائيل". وانتهيت منه ودفعت به إلى واحدة من دور النشر، فقبلت نشره. بعد ذلك أقلقني الكتاب، واستبدّ بي هذا القلق أثناء زيارة إلى لندن، فأبْرقتُ من هناك إلى الناشر أطلب ألَّا ينشر الكتاب. فلم يُنشر. لماذا فعلت هذا ؟ كان ما أقلقني في الكتاب هو ما أسميه الآن "طابعه المعملي". ففي ذلك الحين كان في إسرائيل العديد من الحركات السياسية والدينية الصغيرة المعادية للصهيونية، وبعضها يرفض من الأساس وجود دولة يهودية أو دولة لليهود. وتلك الحركات هي التي تناولْتها في ذلك الكتاب. وبعد أن انتهيت منه لم أحصد إلا القلق؛ إذ أدركت أنه عندما يركّز المرء اهتمامه ونظره على ظاهرة محددة، فإنها ستبدو أكبر من حجمها بكثير. ومهما تحفّظ الكاتب إلى نسبية الظواهر والأشياء، فإن قيام هذا الانطباع لدى القارئ وارد باحتمالات كبيرة. وعندئذ ألا أكون مذنبًا بخلْق "وهْم ما" لدى القراء العرب، وهو وهْم له أخطاره البالغة. ألاَ أكون مذنبًا بتعليق المستقبل على المجهول كما تفعل جماعة "ماتسبين"، وهو ما أخذته عليها؟
 

تقييمات المستخدمين

0
لا يوجد تقييمات بعد
كن أول من يقيِّم هذا المنتج
قيِّم هذا المنتج:

إعلانات مُموَّلة لك

×

الرجاء تأكيد رقم هاتفك الجوال لإكمال عملية الشراء

سنقوم بإرسال رسالة نصية تحتوي على رمز التفعيل، الرجاء التأكد من رقم هاتفك الجوال ادناه، ثم انقر على زر "أرسل رمز التفعيل".