شاركنا تاريخ ميلادك!
تاريخ الميلاد
تاريخ الميلاد المدخل غير مكتمل يرجى ادخال تاريخ ميلاد صحيح
×
دور الأحزاب السياسية ذات المرجعية الإسلامية في مصر بعد 25 يناير 2011 ل د. ناصر زين العابدين الجاعد
90.00 جنيه
إستخدم طرق الدفع الإلكترونية لإستلام الطلب بدون تلامس

دور الأحزاب السياسية ذات المرجعية الإسلامية في مصر بعد 25 يناير 2011 ل د. ناصر زين العابدين الجاعد

كن أول من يقيِّم هذا المنتج 

90.00 جنيه 

  - ستوفر 0.00 جنيه
الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة  التفاصيل
رقم ال ISBN
978-977-276--940-7
الفئات
سياسة
الكاتب
د. ناصر زين العابدين الجاعد
الناشر
مكتب العربي للمعارف
الوصف:

  • صنعت الثورة المصرية عصرًا جديدًا للإسلاميين في مصر حيث حوَّلت القوى الإسلامية من قوى اجتماعية محظورة إلى قوى اجتماعية وسياسية معترف بها، وذات ثقل ووزن كبيرين، كما أدت إلى بزوغ ظاهرة جديدة في مصر، وهي انتقال القوى الإسلامية من صفوف المعارضة والإقصاء إلى مراكز صنع القرار. وقد أغرت حالة الانفتاح السياسي المفاجئ التي جاءت بعد سقوط مبارك، مختلف فصائل الإسلام السياسي، التي عانت قمعًا وإقصاءً ...

اشحن الى القاهرة (تغيير المدينة)
التوصيل خلال الإثنين ٢ نوفمبر - الأربعاء ٤ نوفمبر الي القاهرة

حالة السلعة:
جديدة
البائع:
almaktabalarabylelmaaref (لا يوجد تقييم)

معلومات المنتج

  •  

    المواصفات

    رقم ال ISBN
    978-977-276--940-7
    الفئات
    سياسة
    الرقم المميز للسلعة
    2724676099134
    المؤلفين
    الكاتب
    د. ناصر زين العابدين الجاعد
    المؤلفين
    الناشر
    مكتب العربي للمعارف
    رقم ال ISBN
    978-977-276--940-7
    الفئات
    سياسة
    الرقم المميز للسلعة
    2724676099134
    المؤلفين
    الكاتب
    د. ناصر زين العابدين الجاعد
    المؤلفين
    الناشر
    مكتب العربي للمعارف
    معلومات تقنية
    غلاف الكتاب
    غلاف ورقي
    اللغات والبلدان
    لغة الكتاب
    عربية
    دي جي
    هل يتطلب هذا المنتج بطارية او يحتوي بطارية
    إقرأ المزيد
  •  

    الوصف:

    • صنعت الثورة المصرية عصرًا جديدًا للإسلاميين في مصر حيث حوَّلت القوى الإسلامية من قوى اجتماعية محظورة إلى قوى اجتماعية وسياسية معترف بها، وذات ثقل ووزن كبيرين، كما أدت إلى بزوغ ظاهرة جديدة في مصر، وهي انتقال القوى الإسلامية من صفوف المعارضة والإقصاء إلى مراكز صنع القرار. وقد أغرت حالة الانفتاح
    • صنعت الثورة المصرية عصرًا جديدًا للإسلاميين في مصر حيث حوَّلت القوى الإسلامية من قوى اجتماعية محظورة إلى قوى اجتماعية وسياسية معترف بها، وذات ثقل ووزن كبيرين، كما أدت إلى بزوغ ظاهرة جديدة في مصر، وهي انتقال القوى الإسلامية من صفوف المعارضة والإقصاء إلى مراكز صنع القرار. وقد أغرت حالة الانفتاح السياسي المفاجئ التي جاءت بعد سقوط مبارك، مختلف فصائل الإسلام السياسي، التي عانت قمعًا وإقصاءً شديدين طوال العقود الثلاثة الماضية، بالسعي للحصول على تمثيل شرعي يمكنها من دخول المجال العام بشكل قانوني من جهة، ويمنحها دورًا في تحديد شكل النظام السياسي الجديد في مصر من جهة أخرى، وتجسد هذا في سعي جماعة الإخوان إلى التخلص من الوصف كجماعة محظورة، واتجاه التيار السلفي نحو الاشتراك في العملية السياسية التي حرَّمها على نفسه طوال الفترات السابقة. وبعد هدم ثورة 25 يناير 2011، للبنية السياسية القديمة، بدأت تتضح ملامح المرحلة الجديدة، وعادة ما تعرف المجتمعات بعد الثورات ظاهرة «الانفجار الحزبي»، المتمثلة في ظهور عدد كبير من الأحزاب السياسية، ولقد أدت عدة عوامل إلى ظهور هذه الظاهرة بمصر بعد نجاح الثورة في الإطاحة بالرئيس مبارك، أهمها تغيير البيئة القانونية، وشروط تأسيس الأحزاب، التي صارت بمجرد الإخطار بعد استيفاء الشروط القانونية، إلى جانب التفكك الحزبي للتيارات السياسية الكبيرة، بحيث خرج أكثر من حزب ليعبر عن نفس التيار، بالإضافة إلى شغور مقعد القيادة الثورية، وعدم وجود حزب يفرض نفسه متحدثًا باسم الثورة. لذلك بدأت التيارات الإسلامية بتكوين أحزاب سياسية ذات مرجعية إسلامية من أجل ممارسة دورها في العمل السياسي، الذي تأمل الدراسة مناقشته من خلال معرفة كيفية تكوين هذه التيارات والقوى الإسلامية قبل ثورة 25 يناير وما هو دورها بعد الثورة، وقد اختارت الدراسة أربعة أحزاب سياسية ذات مرجعية إسلامية لتكون موضوع البحث وهي (حزب الحرية والعدالة، وحزب النور، وحزب البناء والتنمية، وحزب الوسط الجديد) .  
 

تقييمات المستخدمين

0
لا يوجد تقييمات بعد
كن أول من يقيِّم هذا المنتج
قيِّم هذا المنتج:

إعلانات مُموَّلة لك

×

الرجاء تأكيد رقم هاتفك الجوال لإكمال عملية الشراء

سنقوم بإرسال رسالة نصية تحتوي على رمز التفعيل، الرجاء التأكد من رقم هاتفك الجوال ادناه، ثم انقر على زر "أرسل رمز التفعيل".