شاركنا تاريخ ميلادك!
تاريخ الميلاد
تاريخ الميلاد المدخل غير مكتمل يرجى ادخال تاريخ ميلاد صحيح
×
السلعة غير متوفرة حاليا
رواية أن تكون عباس العبد
كن أول من يقيِّم هذا المنتج 
×
تفقد سلع أخرى متوفرة سلع أخرى متوفرة

إعلانات مُموَّلة لك

معلومات المنتج

  •  

    المواصفات

    الفئات
    قصص وروايات
    الناشر
    الكرمة للنشر و التوزيع
    الرقم المميز للسلعة
    2724307940484
    المؤلفين
    الكاتب
    أحمد العايدي
  •  

    الوصف:

    وتُعَدّ الرواية أول عمل منشور رسمي لكاتبها الشاب الذي بدأ كتابة بعض القصص القصيرة في سلسلة "شعبية" تدعى (مجانين)! قبل خمس سنوات، ويبدو أن روح هذه القصص القصيرة "الساخرة" التي قرأناها له ونحن في بدايات الدراسة الجامعية ما زال لها صدى في الرواية.

    في الرواية يتحدث (العايدي) على لسان راوٍ يقابل

    وتُعَدّ الرواية أول عمل منشور رسمي لكاتبها الشاب الذي بدأ كتابة بعض القصص القصيرة في سلسلة "شعبية" تدعى (مجانين)! قبل خمس سنوات، ويبدو أن روح هذه القصص القصيرة "الساخرة" التي قرأناها له ونحن في بدايات الدراسة الجامعية ما زال لها صدى في الرواية.

    في الرواية يتحدث (العايدي) على لسان راوٍ يقابل صديقه "عباس العبد"، ويبدو الراوي غير راضٍ عن حياة صديقه لكنه يعيش معه، ويتهكم على الحياة من حوله ويتمرد، أو يبدو متمردًا على حياة "عباس" الذي يحترف "معاكسة الفتيات" حتى يقرر الانتقام منه، عندما يذهب بدلاً منه إلى الفتاتين (وكلتاهما تحمل اسم "هند" وتعكسان طبقتين مختلفتين من المجتمع استطاع "عباس العبد" أن يوقع بهما في حبائله)، فيتفق مع واحدة منهن "التي يرق لحالها" على الانتقام من "عباس"، وذلك بكتابة رقم تليفونه على أبواب "دورات المياه النسائية" مشفوعًا بعبارة "كلميني"

    وعلى هذا النحو يتحدث "العايدي" عن جيل كامل من الشباب العربي نشأ وترعرع في ظل أوضاع سياسية متردية، رتبت عليهم أن يواجهوا ذلك الواقع بتمرد بدا منطقيًّاو عاكسًا للحالة التي يعيشون فيها

 

تقييمات المستخدمين

0
لا يوجد تقييمات بعد
كن أول من يقيِّم هذا المنتج
قيِّم هذا المنتج:

×

الرجاء تأكيد رقم هاتفك الجوال لإكمال عملية الشراء

سنقوم بإرسال رسالة نصية تحتوي على رمز التفعيل، الرجاء التأكد من رقم هاتفك الجوال ادناه، ثم انقر على زر "أرسل رمز التفعيل".