Let us wish you a happy birthday!
Date of Birth
Please fill in a complete birthday Enter a valid birthday
×
الطاقة........ لعبة الكبار
20.00 EGP

الطاقة........ لعبة الكبار

Be the first to rate this product 

20.00 EGP 

  - You Save -20.00 EGP
Category Type
Energy
Author
د.م محمد مصطفى محمد الخياط
Publisher
دار سطور الجديدة
Description

تتنوع مصادر الطاقة وصور استخداماتها فى حياتنا، وتنتشر فى ثنايا تفاصيلها. بدأت معرفتنا بالطـاقة مع معرفة الإنسان الأول بالنـار، كعلاقة بدائية بسيطة، إلا أنها فتحت له آفاقا رحبة، بدءً من طهى الطعام إلى صهر المعادن وتطويعها. وبتطور الفكر الإنساني عبر مراحل التاريخ المختلفة، كانت للطاقة الكلمة ...

Ship to Cairo (Change city)
Delivered by Wednesday, Oct 25
Only 1 left in stock!

Condition:
New
Sold by:
Mohamed-Elkhayat (No ratings yet)

PRODUCT INFORMATION

  •  

    Specifications

    Category Type
    Energy
    Item EAN
    2724278819833
    People
    Author
    د.م محمد مصطفى محمد الخياط
    People
    Publisher
    دار سطور الجديدة
  •  

    Description

    تتنوع مصادر الطاقة وصور استخداماتها فى حياتنا، وتنتشر فى ثنايا تفاصيلها. بدأت معرفتنا بالطـاقة مع معرفة الإنسان الأول بالنـار، كعلاقة بدائية بسيطة، إلا أنها فتحت له آفاقا رحبة، بدءً من طهى الطعام إلى صهر المعادن وتطويعها. وبتطور الفكر الإنساني عبر مراحل التاريخ المختلفة، كانت للطاقة الكلمة
    تتنوع مصادر الطاقة وصور استخداماتها فى حياتنا، وتنتشر فى ثنايا تفاصيلها. بدأت معرفتنا بالطـاقة مع معرفة الإنسان الأول بالنـار، كعلاقة بدائية بسيطة، إلا أنها فتحت له آفاقا رحبة، بدءً من طهى الطعام إلى صهر المعادن وتطويعها. وبتطور الفكر الإنساني عبر مراحل التاريخ المختلفة، كانت للطاقة الكلمة الأعلى، لذا سعت الدول إلى امتلاك مصادرها وخاصة البترول والغاز الطبيعى، فمخرت السفن عباب البحر، واصَّعَدَتْ الطائرات فى السماء، ووطأت السيارات خد الأرض، فقطع الإنسان السهل والتل، والجبل والمنحدر، ونفث دخـان طاقته فى كل مكان مؤسسا حضـارةً كبيرةً أدق ما توصف أنها حضـارةٌ كربونية حتى النخاع، ودارت حروب، وافتُعِلت أزمـات، وسقطت عروش، وأصبح للطاقة الكلمة الأعلى .... من يملك الطـاقة يمتلك القوة ويضمن البقـاء.
     
    تأسست الحضـارة الحديثة على نواتج حرق الوقود، فأينما سار الإنسان الآن جر وراءه خيط دخـان، فاعتلٌت صحة كوكب الأرض وتأسس الاقتصاد العالمى هشا كبيت من زجاج، وتغلغل البترول والغاز فى أدمغة رجال الصناعة ومصممى محطات الكهرباء. استشرى هذان الشريكان فى دقائق حياتنا كعنكبوت مدت خيوطها فى كل اتجاه لنعلق بها كفرائس هشة سهلة، وغاب عنا أن خلف بيت العنكبوت تكمن طاقات متجددة أبداً ما غابت عن سطح الأرض، ولأن مصادر الطاقة الأحفورية –البترول والغاز والفحم- ذات تأثيرات بيئية سلبية وعرضه للنفاد تساءل أهل الاختصاص أى مستقبل ينتظرنا فى ظل سحب كربون تغشانا صباح مساء؟، وأى مصير نلقاه عندما تجف البئر وتخرج أيدينا خاوية دونما قطرة بترول؟ ... من هذين السؤالين تنشأ حاجتنا لوضع تصورات عن مستقبل الطاقة، ذلك المستقبل الذى وإن بَعُد يظل مرهونا بما نفعله اليوم، أليس ما نحصده اليوم نتاج عمل الأمس؟ !!.
     
    يعرض الكتاب لهذه الرؤى والأفكار ولغيرها، مستقرأً التاريخ من نافذة الطاقة، وكيف علا الاقتصاد العالمى رماديا على قوائم الطاقة، فنمت بيئتنا فى أجواء حضارة انتشر الكربون فى لبناتها، ثم ها هو ينظر إلى المستقبل، فيرى أنماطا جديدة لإنتاج الطاقة على أسس مستدامة، وتزاوجا لطيفا بين الطاقة والبيئة، واقتصاداً أخضر ينشر النور فى بيئتنا، وبنية معلوماتية تثٌور طرائق استخدامنا لأجهزة استهلاك الطاقة.
     
 

Customer Reviews

0
No ratings yet
Be the first to rate this product
Rate this product:

Sponsored products for you

×

Please verify your mobile number to complete your checkout

We will send you an SMS containing a verification code. Please double check your mobile number and click on "Send Verification Code".

+ Edit