Let us wish you a happy birthday!
Date of Birth
Please fill in a complete birthday Enter a valid birthday
×
This item is currently out of stock
العيب في ذات افندينا
Be the first to rate this product 
×
Check Products in stock Products in stock

Sponsored products for you

PRODUCT INFORMATION

  •  

    Specifications

    Category Type
    History
    Item EAN
    2724321749223
    People
    Author
    يونان لبيب رزق
    People
    Publisher
    الشروق
    Languages and countries
    Book Language
    Arabic
    Category Type
    History
    Item EAN
    2724321749223
    People
    Author
    يونان لبيب رزق
    People
    Publisher
    الشروق
    Languages and countries
    Book Language
    Arabic
    Read more
  •  

    Description:

    • "العيب في ذات الحاكم" من القضايا التي ظلت تفرض نفسها على التاريخ المصري في العلاقة بين رأس الدولة، كيفما كان مسماه: ملك، سلطان، أو رئيس جمهورية، وبين المصريين في مؤسساتهم، سواء كانت النيابية أو الصحفية، أو حتى على مستوى الأفراد. تبدأ هذه الظاهرة بعد إنشاء مجلس شورى النواب عام 1866، فظهور المؤسسة
    • "العيب في ذات الحاكم" من القضايا التي ظلت تفرض نفسها على التاريخ المصري في العلاقة بين رأس الدولة، كيفما كان مسماه: ملك، سلطان، أو رئيس جمهورية، وبين المصريين في مؤسساتهم، سواء كانت النيابية أو الصحفية، أو حتى على مستوى الأفراد. تبدأ هذه الظاهرة بعد إنشاء مجلس شورى النواب عام 1866، فظهور المؤسسة التشريعية يعني وجود أكثر من رأي، التي يمكن أن يتناقض أحدها مع رأى صاحب الذات الخديوية. 
      ثم إن نفس الفترة شهدت ظاهرة الصحافة الأهلية، وأصبحت بذلك طرفا ثالثا في المعادلة، مما عرض جريدة مثل الأهرام للإغلاق. 
    • ثم إننا رأينا الامتداد بالظاهرة إلى ما بعد، صحيح أنه قد تم إلغاء الملكية عام 1953، وبالتالي سقط النص من الدستور القاضي بالعيب في الذات الملكية، غير أن ذلك كان صحيحا فقط من الناحية النظرية، أما من الناحية العملية فلم يكن مسموحا بالعيب في ذات رأس الدولـة، حتى لو كـان بلقب رئيس الجمهورية، ويتمتع بصلاحيات سياسية تسمح بضرورة نقدها، ومن ثم رأينا أن نتابع الظاهرة على عهد كل من الرئيسين عبد النـاصر والسـادات وإصداره قـانونًا مطاطًا يتيح له ملاحقة من يعيبون فيه عام 1980 باسم قانون حماية القيم من العيب، بل وزدنا على ذلك، فوصلنا إلى عهد الرئيس مبارك، على الرغم مما في الكتابة عنه من مذاق سياسي
 

Customer Reviews

0
No ratings yet
Be the first to rate this product
Rate this product:

×

Please verify your mobile number to complete your checkout

We will send you an SMS containing a verification code. Please double check your mobile number and click on "Send Verification Code".

+ Edit