Let us wish you a happy birthday!
Date of Birth
Please fill in a complete birthday Enter a valid birthday
×
رواية أن تكون عباس العبد
30.00 EGP

رواية أن تكون عباس العبد

Be the first to rate this product 

30.00 EGP 

  - You Save -30.00 EGP
All prices include VAT  Details
Category Type
Novels & Stories
Publisher
الكرمة للنشر و التوزيع
Author
أحمد العايدي
Description:

وتُعَدّ الرواية أول عمل منشور رسمي لكاتبها الشاب الذي بدأ كتابة بعض القصص القصيرة في سلسلة "شعبية" تدعى (مجانين)! قبل خمس سنوات، ويبدو أن روح هذه القصص القصيرة "الساخرة" التي قرأناها له ونحن في بدايات الدراسة الجامعية ما زال لها صدى في الرواية. في الرواية يتحدث (العايدي) على لسان راوٍ يقابل صديقه "عباس العبد"، ويبدو الراوي غير راضٍ عن حياة صديقه لكنه يعيش معه، ويتهكم على الحياة من ...

Ship to Cairo (Change city)
Delivered within Sunday, Jul 22 - Tuesday, Jul 24 to Cairo
Only 2 left in stock!

Condition:
New
Sold by:
ebusiness13213 (75% Positive Rating)

PRODUCT INFORMATION

  •  

    Specifications

    Category Type
    Novels & Stories
    Publisher
    الكرمة للنشر و التوزيع
    Item EAN
    2724307940484
    People
    Author
    أحمد العايدي
  •  

    Description:

    وتُعَدّ الرواية أول عمل منشور رسمي لكاتبها الشاب الذي بدأ كتابة بعض القصص القصيرة في سلسلة "شعبية" تدعى (مجانين)! قبل خمس سنوات، ويبدو أن روح هذه القصص القصيرة "الساخرة" التي قرأناها له ونحن في بدايات الدراسة الجامعية ما زال لها صدى في الرواية.

    في الرواية يتحدث (العايدي) على لسان راوٍ يقابل

    وتُعَدّ الرواية أول عمل منشور رسمي لكاتبها الشاب الذي بدأ كتابة بعض القصص القصيرة في سلسلة "شعبية" تدعى (مجانين)! قبل خمس سنوات، ويبدو أن روح هذه القصص القصيرة "الساخرة" التي قرأناها له ونحن في بدايات الدراسة الجامعية ما زال لها صدى في الرواية.

    في الرواية يتحدث (العايدي) على لسان راوٍ يقابل صديقه "عباس العبد"، ويبدو الراوي غير راضٍ عن حياة صديقه لكنه يعيش معه، ويتهكم على الحياة من حوله ويتمرد، أو يبدو متمردًا على حياة "عباس" الذي يحترف "معاكسة الفتيات" حتى يقرر الانتقام منه، عندما يذهب بدلاً منه إلى الفتاتين (وكلتاهما تحمل اسم "هند" وتعكسان طبقتين مختلفتين من المجتمع استطاع "عباس العبد" أن يوقع بهما في حبائله)، فيتفق مع واحدة منهن "التي يرق لحالها" على الانتقام من "عباس"، وذلك بكتابة رقم تليفونه على أبواب "دورات المياه النسائية" مشفوعًا بعبارة "كلميني"

    وعلى هذا النحو يتحدث "العايدي" عن جيل كامل من الشباب العربي نشأ وترعرع في ظل أوضاع سياسية متردية، رتبت عليهم أن يواجهوا ذلك الواقع بتمرد بدا منطقيًّاو عاكسًا للحالة التي يعيشون فيها

 

Customer Reviews

0
No ratings yet
Be the first to rate this product
Rate this product:

Sponsored products for you

×

Please verify your mobile number to complete your checkout

We will send you an SMS containing a verification code. Please double check your mobile number and click on "Send Verification Code".

+ Edit