Let us wish you a happy birthday!
Date of Birth
Please fill in a complete birthday Enter a valid birthday
×
سبع محاولات للقفز فوق السور
25.00 EGP

سبع محاولات للقفز فوق السور

Be the first to rate this product 

25.00 EGP 

  - You Save -25.00 EGP
All prices include VAT  Details
Category Type
Fiction & Literature
Book Language
Arabic
Publisher
الشروق
Author
وجدي الكومي
Description:

  • " ظللتُ في المدرسة الخاصة، وخرج جاري عبد الله إلى مدرسة حكومية، يحكي عن المشاهد التي لم نكن نراها في مدرستنا الخاصة، سور قصير، سجائر تٌدخن بالحمام، صور إباحية يتبادلها الجميع في خلسة كتجارة غير شرعية، هكذا ظل يحكي عن العالم الذي ولج بابه بمجرد خروجه من مدرستنا عالية الأسوار، كأنه يداري حزنه لمفارقة المدرسة التي ألفها، بحكايات جديدة، أمي تأسف عليه مرددة: ما ذنبه يغادر مدرسته من أجل طلاق ...

Ship to Cairo (Change city)
Delivered within Saturday, May 26 - Sunday, May 27 to Cairo
Only 1 left in stock!

Condition:
New
Sold by:
Dar.Elshorouk (100% Positive Rating)

PRODUCT INFORMATION

  •  

    Specifications

    Category Type
    Fiction & Literature
    Book Language
    Arabic
    Publisher
    الشروق
    Item EAN
    2724321759543
    People
    Author
    وجدي الكومي
    Category Type
    Fiction & Literature
    Book Language
    Arabic
    Publisher
    الشروق
    Item EAN
    2724321759543
    People
    Author
    وجدي الكومي
    Read more
  •  

    Description:

    • " ظللتُ في المدرسة الخاصة، وخرج جاري عبد الله إلى مدرسة حكومية، يحكي عن المشاهد التي لم نكن نراها في مدرستنا الخاصة، سور قصير، سجائر تٌدخن بالحمام، صور إباحية يتبادلها الجميع في خلسة كتجارة غير شرعية، هكذا ظل يحكي عن العالم الذي ولج بابه بمجرد خروجه من مدرستنا عالية الأسوار، كأنه يداري حزنه لمفارقة
    • " ظللتُ في المدرسة الخاصة، وخرج جاري عبد الله إلى مدرسة حكومية، يحكي عن المشاهد التي لم نكن نراها في مدرستنا الخاصة، سور قصير، سجائر تٌدخن بالحمام، صور إباحية يتبادلها الجميع في خلسة كتجارة غير شرعية، هكذا ظل يحكي عن العالم الذي ولج بابه بمجرد خروجه من مدرستنا عالية الأسوار، كأنه يداري حزنه لمفارقة المدرسة التي ألفها، بحكايات جديدة، أمي تأسف عليه مرددة: ما ذنبه يغادر مدرسته من أجل طلاق أبويه، وفي ذلك اليوم الذي اكتملت فيه حركة الكون بمنزلي بعودتي من المدرسة، لم تكتمل بمنزل عبد الله، إذ لم يعد من المدرسة حتى صلاة العشاء، يومها صرخت أمه وولولت، ودفعتني أمي لأبحث عنه، لم أكن أعرف طريق مدرسته الحكومية، فقط خارج شارعنا وجدته واقفًا على الناصية، يتصاعد الدخان من أنفه وفمه، نظر لي ساهمًا، وخرج صوته بين الدخان: النهاردة كانت أول بوسه.. وأول سيجارة."
 

Customer Reviews

0
No ratings yet
Be the first to rate this product
Rate this product:

Sponsored products for you

×

Please verify your mobile number to complete your checkout

We will send you an SMS containing a verification code. Please double check your mobile number and click on "Send Verification Code".

+ Edit