Let us wish you a happy birthday!
Date of Birth
Please fill in a complete birthday Enter a valid birthday
×
This item is currently out of stock
كتاب رأيت الله
Be the first to rate this product 
×
Check Products in stock Products in stock

Sponsored products for you

PRODUCT INFORMATION

  •  

    Specifications

    Category Type
    Self Help
    Item EAN
    2724284915901
    People
    Author
    مصطفى محمود
    People
    Publisher
    دار العودة
    Languages and countries
    Book Language
    Arabic
    Category Type
    Self Help
    Item EAN
    2724284915901
    People
    Author
    مصطفى محمود
    People
    Publisher
    دار العودة
    Languages and countries
    Book Language
    Arabic
    Read more
  •  

    Description:

    Options for this story
    كتاب رأيت الله

    د. مصطفى محمود

    فى بداية الكتاب تناول الدكتور / مصطفى محمود قصة رائعة نرى فيها عن حق عظمة الله عز و جل , و هى قصة الأسد سلطان الذى اغتال مدربه ” محمد الحلو ” , و قد قتله غدرا أثناء عرض السيرك بالقاهرة , حيث هجم علي كتفيه من الخلف و أنشب مخالبه فى ظهره و مات المدرب
    Options for this story
    كتاب رأيت الله

    د. مصطفى محمود

    فى بداية الكتاب تناول الدكتور / مصطفى محمود قصة رائعة نرى فيها عن حق عظمة الله عز و جل , و هى قصة الأسد سلطان الذى اغتال مدربه ” محمد الحلو ” , و قد قتله غدرا أثناء عرض السيرك بالقاهرة , حيث هجم علي كتفيه من الخلف و أنشب مخالبه فى ظهره و مات المدرب بعد ذلك بأيام .
    و لكن العجيب فى القصة أن الأسد أصيب بأكتئاب و تم نقله إلى حديقة الحيوان لأنه أصبح شرس , و أضرب عن الطعام و انتابه الجنون و أخذ يعض فى جسده و ذراعه الذى اغتال به مدربه و ظل يأكل من حتى نزف و مات .
    فكيف لحيوان أن يشعر بالذنب و الوفاء تجاه مدربه , و حكام آخرين يشربون دماء شعوبهم كما يشربون الماء ؟!
    و تناول بعد ذلك الدكتور / مصطفى محمود عرض لبعض المخطوطات القديمة للنفرى , و هو من كبار الصوفية و من أشهر كتبه ” المواقف و المخاطبات ” , و كان النفرى من فرط تواضعه لا يكتب ما يقول , إنما كان يؤلف كتابه شفهياً لمريديه .
    و لقد تناول تفسير النفرى لاسم الله ” العزيز ” :
    يقول الله لعبده : ما أنا معيون للعيون و ما أنا معلوم للعلوم , و ما أنا معرف للمعارف , أنا العزيز الذى لا ينال .
    أنا الملك الظاهر بالكرم المحتجب بالعزة , أنا الظاهر و لا ترانى العيون , و أنا الباطن و لا تطيف بى الظنون .
    و قد تطرق النفرى إلى تفسير بعض الآيات القرآنية ” إن إلى ربك المنتهى ” :
    فيقول الله لعبده : ياعبد حصلت على كل شىء فأين غناك ؟!
    فاتك كل شىء , فأين فقرك ؟!
    أعذتك من النار , فأين سكينتك ؟!
    إنما أنا سكنك و عندى مقرك و بين يدى موقفك … لو علمت …. أنا المنتهى و ليس دون المنتهى راحة .
    فله تفسير رائع لمعنى كلمة ” الأنا ” :
    فيقول لا يقولها إلا كل صاحب غفلة و كل من كان محجوبا عن الحقيقة .
    و الكتاب يحتوى على مخطوطة قديمة للنفرى يتكلم فيها عن الوسوسة و يقول قال لى ر بى :
    إذا جاءتك الوسوسة جاءتك بكيف و هو لسانها , و هو سؤالها لتردك إلى العلم , فإذا دخلت إلى العلم وقفت بين إقبال العقل و إدباره …..
    فقل للوسوسة : به عرفت صفته لا بصفته عرفته و به علمت العلم لا بالعلم علمته و به عرفت المعرفه لا بالمعرفه عرفته .
    و عن النفرى يقول الدكتور مصطفى محمود :
    إنه لا ينفرد بمذهب خاص للمعرفة الإلهيه , و لكنه ينفرد بقدره مذهلة على التعبير و لغة ملتهبه فهو يكتب من نبع صاف , فنور كلماته تخترق بنا المعانى و و تضىء الغيوم .
    و يقول أيضاً فى نهاية الكتاب أنه ” قد مضى على خمس سنوات و أنا أقرا النفرى , و ما زالت أخرج منه كل يوم بجديد ” .
 

Customer Reviews

0
No ratings yet
Be the first to rate this product
Rate this product:

×

Please verify your mobile number to complete your checkout

We will send you an SMS containing a verification code. Please double check your mobile number and click on "Send Verification Code".

+ Edit